الشيخ عبد الغني النابلسي
32
ديوان الحقائق ومجموع الرقائق
أحمد الاسم في السّماء بعيسى * وبقومي محمّد عنه جاؤوا كلّ حمد فذاك منه إليه * راجع حيثما تنزل ماء ليس للروح عندنا بعد هذا ال * أمر في الحسّ ما تراه النّساء قوم عيسى ترهّبوا ليزيلوا * وصفهم بالذكور وهو الدواء ولنا ملّة الذكور بذكر * منزّل فهي ملة سمحاء إنها الهمزة الشّريفة قدرا * في انقلاب القلوب فهي التواء وهي حرف لنا وما هي حرف * حيث إبدالها له إبداء حركات من السّكون تبدّت * لفجور وللتقى إيحاء عزّة في مذلّة وارتفاع * في انخفاض وما الجميع سواء هذه هذه وهذا وهذا * والذي والتي وهم أولياء قد تولّاهم المفيض عليهم * فهم الأشقياء والسّعداء جلّ هذا المقام حضرة طه * سيّد الرّسل إنه لا يجاء لكن الانحراف في كلّ حرف * يقتضي قدر ما يطيق الوعاء فابدل الهمزة التي أنت تدري * ألفا ساكنا هم الألفاء وقال رضي اللّه عنه : تفاخر الماء والهواء * وقد بدا منهما ادّعاء لسان حال وليس نطق * ولا حروف ولا هجاء فابتدأ الماء بافتخار * وقال : إني بي ارتواء وبي حياة لكلّ حيّ * أيضا وبي يحصل النماء وكان عرش الإله قدما * عليّ يبدو له ارتقاء وطهر ميت أنا وحيّ * لولاي لم يطهر الوعاء ولا وضوء ولا اغتسال * إلّا وبي ما له خفاء وبالهواء اشتعال نار * ضرت وللنار بي انطفاء وأحمل الناس في بحار * كأنني الأرض والسّماء وعند فقري ينوب عني * في الطّهر ترب به اعتناء وأهلك اللّه قوم نوح * لمّا طغوا بي لهم شقاء